«الألكسو» تدرج 3 أيقونات معمارية مصرية ضمن التراث العربي.. والإسكندرية والقاهرة في صدارة المشهد

خطوة جديدة لتعزيز مكانة العمارة المصرية وحماية المباني التاريخية ذات القيمة الحضارية
أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» تسجيل 3 مبانٍ مصرية ضمن التراث المعماري والعمراني في الدول العربية، في خطوة تعكس القيمة التاريخية والفنية للعمارة المصرية، وتعزز جهود الحفاظ على المباني ذات الطابع المعماري المتميز.
وشملت قائمة المباني المصرية المسجلة بنك مصر بالإسكندرية، ومبنى جمعية المهندسين المصرية بالقاهرة، ومبنى شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، باعتبارها نماذج معمارية تعكس مراحل مهمة من تطور العمارة المصرية الحديثة، وتمثل شواهد بارزة على الهوية الحضارية والعمرانية لمصر.
وجاء التسجيل خلال الاجتماع الحادي عشر للمرصد الحضاري للمنظمة، الذي عُقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة خلال الفترة من 25 إلى 27 أكتوبر الجاري، بمشاركة الجهات المعنية بالتنسيق الحضاري، وبرئاسة المهندس محمد أبو سعدة، ممثل الجمهورية المصرية.
ويُعد بنك مصر بالإسكندرية، الذي يعود تاريخه إلى عام 1929، أحد النماذج المعمارية المميزة بالمدينة، حيث صممه المعماري الإيطالي جياكومو بالمارال وفق طراز العمارة الإسلامية المستحدثة، في معالجة معمارية تعكس توجهات الهوية الوطنية في مواجهة الطرز الغربية التي انتشرت في تلك الفترة.
كما يبرز مبنى جمعية المهندسين المصرية بالقاهرة، الواقع على مشارف القاهرة الخديوية، باعتباره أحد المباني ذات القيمة التاريخية والمعمارية، إذ صممه المهندس مصطفى بك فهمي، ويمثل نموذجًا لتطور العمارة الإسلامية المستحدثة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين.
أما مبنى شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، فيمثل أحد الشواهد المعمارية المهمة على نشأة وتطور منطقة مصر الجديدة، التي أسسها البارون إدوارد إمبان عام 1908، وفق رؤية عمرانية متميزة جمعت بين التخطيط الحضري والطابع المعماري الفريد.
ويعكس إدراج المباني الثلاثة ضمن التراث العربي أهمية الحفاظ على الثروة المعمارية المصرية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الذاكرة التاريخية والحضارية، فضلًا عن دورها في توثيق تطور المدن المصرية ومراحل النهضة العمرانية التي شهدتها خلال القرن العشرين.

